إن التجهيز مهم جدًا لحروب القبائل لهذا خصصنا اليوم الأول للحرب بالكامل للتجهيز. يبدأ يوم التجهيز بمجرد العثور على خصم جدير من خلال نظام التوافق.
للبدء، تأكد من أن قاعدتك الحربية مجهزة تمامًا للدفاع. الدفاع مهم جدًا؛ لأنه كلما دمرت قواعد اللاعبين، زادت عدد النجوم التي ستحصل عليها، والنجوم هي العامل الوحيد الذي يؤثر في الانتصار في حروب القبائل. في الحقيقة إن تدمير مبنى القبيلة لأحد اللاعبين فقط سيمنحك انتصارًا بنقطة واحدة؛ لذا حسّن من تخطيط قاعدتك الحربية باستخدام أدوات تعديل القاعدة الحربية. تذكر أنه بإمكانك تعديل قاعدتك الحربية خلال يوم التجهيز فقط. وبعد ذلك، سيتم إغلاق التخطيط الخاص بها ليوم المعركة وسيحفظ بالحالة التي تركته عليها حتى قدوم يوم التجهيز لحرب القبائل التالية.
ستحتوي قاعدتك الحربية على المباني نفسها الموجودة في قريتك العادية. ولكن، في كل مرة تضيف مبنى جديدًا إلى قريتك، سيكون عليك الانتقال إلى مستودع القاعدة الحربية لـ "نشر" هذا المبنى في قاعدتك الحربية. لن تحدد اللعبة مكانًا عشوائيًّا في قاعدتك الحربية لأي مبانٍ جديدة – أنت من يقرر كل شيء. إذا كان لديك مبنى جديد في المخزون، فلن يظهر في قاعدتك الحربية أثناء يوم المعركة.
لاحظ أنه ليس بإمكانك تدريب القوات في قاعدتك الحربية. وجميع القوات التي تنشرها للهجوم تأتي من قريتك العادية. درب القوات وأطلبها في قريتك كما لو كانت من أجل هجوم عادي، إما أثناء يوم التجهيز أو يوم المعركة – لا يهم.
وهناك خطوة مهمة أخرى وهي التبرع بالقوات. لاحظ أن قلعة القبيلة في قاعدتك الحربية تختلف عن قلعة القبيلة في قريتك، ويجب أن يتم ملؤهما بشكل منفصل. كما أن القوات التي يتم التبرع بها للقاعدة الحربية ستستخدم للدفاع عنها ضد كل الهجمات خلال اليوم،؛ لذا احرص على جعل تلك التبرعات بأعداد كافية. لا يمكنك استخدام القوات التي تبرعت بها لقاعدتك الحربية من أجل هجماتك.
وأخيرًا، من الضروري أن تستغل فرصتك في استكشاف قواعد العدو قبل خوض الحرب. سيساعدك ذلك في تحديد إستراتيجيات الهجوم، وعدد ونوع القوات، وحاجات التبرع. استخدم الاستطلاعات لتحدد أفضل خصم لك؛ حتى تتمكن من هزيمته لاحقًا.